|
الحب
انتشر بين الناس وبشكل كبير بما يسمى الحب المحرم وذلك بأسماء كثيرة منها الحب العذري والحب البرئ والصداقة البرية وكلها تؤدي إلى نفس الطريق (الندم) حين لا ينفع الندم وكم سمعنا ما تسبب به من فضائح وجرائم وخراب للبيوت باسم الحب المحرم ولقد قمنا باستطلاع لآراء بعض الأخوات في المنتدى فكانت هذه آرائهن: ما أسباب انتشار هذه الظاهرة من وجهة نظرك؟ علقت إحدى الأخوات على أسباب انتشار هذه الظاهرة بقولها: هذه الظاهرة للأسف ليست منتشرة بل هي متفشية بشكل واضح في مجتمعاتنا العربية *****
وقت الفراغ إذا ما تم استغلاله بشكل صحيح ونافع وقت الفراغ هو أساس كل بلية ومصيبة يقع فيها الشباب وإذا استمعتي قليلا إلى المصطلحات المتعارفة عندهم لوجدتي قائمة خاصة عن وقت الفراغ منها ( تعال نضيع وقت _ قتل الوقت _ تعال نقطع وقت والى آخره) ثانيا الاختلاط بين الجنسين فمن المؤكد ان ثالث الرجل والمرأة هو الشيطان ولا يشترط الاجتماع وجها لوجه كما يظن البعض فربما يكون صوت المرأة من خلال الهاتف أقوى أثرا من رؤيتها وأيضا اجتماعهما على صفحات النت وما أدراك ما الشات كل هذا يؤدي إلى الوقوع في الحب المحرم وبالمناسبة ( كل حب نعلم انه لا ينتهي بزواج هو حب محرم)وعلى العموم الحب عند المسلمات لا يكون إلا بعد الزواج غلاء المهور وتكلفة الزواج مما دفع شباب المسلمين الى هذا الاتجاه التربية الصالحة وهذا يكون على عاتق الأب والأم خامسا استطيع أن أقول أن الأسباب كثيرة تتوج بضعف الوازع الديني فمتى ضعف دينك كترت معاصيك- نسال الله السلامة- وتهاونت في كل شئ في الدين وفي العرض وفي كل شئ تصبح للأسف الأشياء الهامة تافهة لا قيمة لها وتقول إحدى الأخوات: إن من أهم أسبابها هو الابتعاد عن الله سبحانه وتعالى وضعف الإيمان والوازع الديني لديهم فلا نرى إنسان قلبه معلق بطاعة الله وإتباع أوامره يقع في شباك هذا الحب الوهمي فمحاسبته لنفسه ومراقبتها له اثر كبير في الابتعاد عما نهي الله عنه ولخصت إحدى الأخوات أسباب انتشار هذه الظاهرة بما يلي: -قلة الوازع الديني - عدم الانتباه لابناءنا وبالذات بفترة المراهقة -الفراغ والملل " وبسببهما تحدث الانحرافات" من المسئول الأول والرئيسي عن انتشارها؟ عند سؤالنا عن المسئول الأول عن انتشار هذه الظاهرة كانت هذه الآراء: ضعف الوازع الديني أولاً الشباب أنفسهم يجب أن يكونوا رقباء على ذاتهم ويتذكروا أن الموت قد يفاجئهم أثناء عمل المحرمات الشيطان الرجيم لعنه الله هو السبب الأول ضعف الإيمان -إهمال الآباء والأمهات لتربية أبنائهم حسب ما تقتضي شريعتنا السمحة
ما هو الحل المناسب من وجهة نظرك؟ الالتزام بتعاليم الدين وعدم الاختلاط بين الجنسين وتقوية الوازع الديني بإقامة المحاضرات والندوات الدينية ومحاولة تشجيع الشباب والشابات على حضورها للاستفادة منها **** أهم الحلول وأساسها هو العودة لكتاب الله وسنة نبيه صلوات ربي وسلامه عليه يكمن الحل منذ الصغر بالتربية الدينية والقدوة الحسنه ما النصيحة التي توجيها للشباب الذين يقعوا في هذه المعصية
اتقى الله بالسر والعلانية. لن أقوم بذكر آيات من القران الكريم أو أحاديث من السنة النبوية لأني اعلم انك تحفظها جيدا ولكن أقول انظر إلى الدنيا وأساسها فالجزاء من جنس العمل قد ترى أختك أو أمك أو زوجة المستقبل تنزلق في نفس الهاوية واحذر ساعة الموت أن تباغتك في هذه اللحظة أن استطعت اخذ الاحتياطات منها ففعل ما شئت( هيهااااات ) وأنتِ يا أم المستقبل اعلمي أن هذا الرجل لن يقبلك زوجا له لأنك وللأسف في نظره عاشقة رجااال فلا أمان لك وسوف يبيعك بـ أبخس الأثمان لكن متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحب المحرم
لقد حرَّم الإسلام كل أنواع العشق والحب والهيام إلا ما كان خالصاُ لله تعالى، فالمحبة في الله هي أعظم أنواع الحب،ولكن هذا النوع طبعاً لا يعرفه إلا المؤمنون هو "حب الله" ثم "حب رسول الله" ثم حب المؤمنين... بل إن الحب هو ركن مهم من أركان حلاوة الإيمان، بل لا يمكن للإنسان أن يتذوق حلاوة الإيمان إلا إذا كان الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما! هل ندرك لماذا حرَّم الإسلام الحب غير المشروع؟
القرآن عالج هذه الظاهرة بكلمات قليلة: (وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى)، وأعطانا طريقة عملية لدرء مخاطر العلاقات العاطفية من خلال إجراء بسيط وهو غض البصر! يقول تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30]. فهذه الطريقة تضمن عدم الخوض في علاقات لا تُحمد عقباها، فالنظرة سهم من سهام إبليس!
خطوات عملية للعلاج الإنسان عبارة عن كتلة من العاطفة فماذا يفعل إذاً؟
نقول إن النبي عليه الصلاة والسلام أعطانا الحل العملي ألا وهو الزواج، أو الصوم!! ولكن أحياناً تكون الصعوبات الاقتصادية أو الاجتماعية سبباً في تأخر الزواج، وقد نجد أشخاصاً متزوجين ولكنهم يقعون في علاقات عاطفية، وقد انتشرت هذه الظاهرة اليوم بسبب سهولة الاتصالات والتكنولوجيا التي تسهّل نشوء مثل هذه العلاقات عبر الإنترنت وغيره. ولا بد من إجراءات وقائية لتجنب هوى النفس ولذلك أقترح هذه الخطوات العملية:ل
غض البصر عن كل ما حرَّمه الله:ــ
هذا أهم إجراء، فالنظرة إلى المحرَّمات هي مفتاح الشر، ولذلك قال تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ)، وفي عدة دراسات أثبت العلماء أن مداومة النظر إلى الأفلام الإباحية أو المناظر الخليعة تتسبب في أمراض عديدة أقلّها الاكتئاب والقلق، وأمراض جسدية أقلّها الوهن والانحطاط الجسدي. وأنصح إخوتي بأن يتجنبوا النظر إليها سواء في الواقع أو في الإنترنت أو في التلفزيون، فالنتيجة واحدة، وأن يتذكروا هذه الآية العظيمة: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور:30] ولذلك أكد لنا البيان الإلهي أن الامتناع عن النظر إلى ما يغضب الله، يزكي النفس (ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ)ـ
الإحساس بمراقبة الله:ـ
أن يشعروا بمراقبة الله لهم في كل ثانية وفي كل حركة وفي كل كلمة، ولذلك ختم الله الآية السابقة بقوله: (إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)، ، بل هناك ملائكة موكَّلة عليك وتسجل عليك أعمالك وأقوالك وتحركاتك، ـ-
ذكر الله والاستغفار:ـ
وهي خطوة مهمة جداً، فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً، . يقول تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ) [آل عمران: 135].
عدم الإصرار:ـ
لأن الله تعالى يقول: (وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [آل عمران: 135]. والنبي يقول: (إنما الأعمال بالنيات). فالنية ضرورية جداً لعلاج أي خلل في حياتك،
العهد مع الله:ـ
أن تقطع عهداً مع الله ألا تعود لذلك أبداً، وأن تسأل الله ليمنحك القوة على الالتزام بهذا العهد) وهذه الخطوة ضرورية جداً، يقول تعالى: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) [الإسراء: 34]. والله سيعينك على تنفيذ هذا العهد
وأخيراً أقول: إذا كان النظر إلى المحرمات هو مفتاح كل شرّ، فإن تلاوة القرآن وتدبره والعمل به هو مفتاح كل خير! ولذلك فإن أفضل شيء تقوم به هو أن تشغل نفسك بذكر الله تعالى، بتلاوة القرآن، والتعمق في معجزاته وأسراره، الدعوة إلى الله تعالى، أن تقدم شيئاً لكتاب الله ينفعك أمام الله يوم لقائه، أي أن القرآن هو العلاج الأمثل لهوى النفس،َ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد ـ28) ولذلك أنصح كل مؤمن أن يحول أي علاقة حب يمر بها، إلى علاقة حب في الله، وهذا الحب له ضوابطه وأسسه وقواعده. فالحب في الله يعني بالدرجة الأولى الصدق مع الله ، والإحساس بأن الله يراقبك ويراك في كل لحظة، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. ونتذكر قصة ذلك الأعرابي الذي جاء يسأل عن الساعة، فقال له الحبيب الأعظم: (وماذا أعددتَ لها)، ولكن الأعرابي لم يكن لديه كثير قيام أو صيام أو صدقة، بل كل ما كان لديه أنه (أحب الله ورسوله)، ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم كلمة أكثر من رائعة: (أنت مع من تحب يوم القيامة)!!! هذه نتائج الحب الصادق في الله تعالى.
|